طاعة الله ورسوله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد2 طاعة الله ورسوله

مُساهمة من طرف رحلة النجاح خير من النجاح في 2017-08-02, 22:28

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ﴾ .
والطاعة: الانقياد والموافقة فطاعة الله تعالى الانقياد لأوامره، والموافقة لشرعه، لأنه الأحق بذلك وحده؛ فلا رب غيره ولا معبود بحق سواه، وقد سبق الأمر بالطاعة في أول السورة وبيان أنها من شروط الإيمان، أما هنا فالأمر بالطاعة مقرون بالنهي عن التولي بعد الإيمان والإجابة لنداء الله ورسوله، فإن طاعة الرسول طاعة لله عز وجل؛ قال تعالى ﴿ مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴾ ، ومن عبد الله على غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم - وهو دين الإسلام- فلن يقبل منه وهو من أهل النار؛ قال تعالى: ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ ﴾
وقد حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ﴿ لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ، وقال تعالى فيمن عبد الله على غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴾  فهذا العامل أتعب نفسه في العبادة وأجهدها وعبادته لن تقبل وسيدخل النار؛ قال البخاري: قال ابن عباس (عاملة ناصبة) النصارى، وذكر عن الحافظ أبو بكر البرقاني أن عمر رضي الله عنه مر بدار راهب، فناداه يا راهب فأشرف، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي.. فقيل له يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال ذكرت قول الله عز وجل (عاملة ناصبة. تصلى نارًا حامية) فذاك الذي أبكاني"
 
والمرء لا يكون مسلمًا إلا إذا شهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ وشهادة ألا إله إلا الله لا تنفع إلا بالعلم والعمل، قال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴾ ، وشهادة أن محمدًا رسول الله، تقتضي التسليم المطلق والتام لما جاء به أو أخبر عنه، وتصديقه وطاعته فيما أمر به أو نهى عنه دون حرج أو ضيق أو مناقشة أو جدال أو تعقيب، أو أخذ البعض وترك البعض، والاقتداء به وأن ذلك من مقتضيات الإيمان بالله تعالى.
 
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة في الأمور الدينية، أما في الأمور الدنيوية، كوضع الخطط الحربية واتخاذ مواقع للقتال وغير ذلك، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه - كما حدث في غزوة بدر؛ لما أتاه الخبر عن قريش بمسيرهم كما جاء في السيرة النبوية: (فاستشار الناس، وأخبرهم عن قريش؛ فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك، ثم استشارهم في موقع نزول الجيش قبل المعركة والنزول عند ماء بدر..) [وكان ذلك من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة ليرشد أمته إلى الاستفادة من خبرات المتخصصين والرجوع إليهم كل فيما يخصه حسب الحاجة والحال والظروف..
avatar
رحلة النجاح خير من النجاح
عضو نشيط
عضو نشيط

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 78

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد2 طاعة الله و رسوله

مُساهمة من طرف romeissa55 في 2017-08-02, 22:54

ربي يقدرنا إن شاء الله على طاعتوا والإمتثال لأوامر نبينا صلى الله عليه وسلم.شكرا على الموضوع الرائع
avatar
romeissa55
عضو متطور
عضو متطور

الدولة : الجزائر
عدد المشاركات : 175

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى